عماد الدين الكاتب الأصبهاني
تكملة 792
خريدة القصر وجريدة العصر
وفيها ، له : وقد يخطئ الرّأي المجرّب ذو الحجا * ويدركه الفدم الغبيّ المغفّل « 31 » وقد تسلب المرء الحوادث عقله * فيسهو عن الرّأي السّديد ويذهل * * * وقوله : بالغ بجهدك واحتيالك * فعسى تحصّل رأس مالك واليوم إن يك مثل أم * س ، فإنّنا قوم هوالك * * * وقوله : الحمد للّه شكرا * مبدّل العسر يسرا من بعد طول إياس * أغنى وأقنى وأثرى « 32 »
--> - وأن يكون مضارعا حذفت تاؤه تخفيفا ، وهو فيه قياسي ، ومعناه تلوى وصاح من شدة الجوع ، وفي الحديث : « دخل رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، على امرأة يقال لها ( أم العلاء ) وهي تضوّر من شدة الحمّى » ، أي : تتلوّى وتضجّ وتتقلّب ظهرا لبطن . - يزجّون ( الأصل « يرجون » وهو تصحيف ) : يدفعون ، يقال : زجا الشيء زجوا : ساقه ودفعه ، وأزجى أيامه إزجاء ، وزجّاها تزجية : دافعها بقوت قليل . ( 31 ) الفدم ( الأصل « الفدلم » وهو تحريف ) : الثقيل الفهم العييّ . ( 32 ) أقنى : أعطى ما يقتنى من النّشب ، وهو المال والعقار .